والعصر والمغرب العشاء ، وكصلاة الليل وبقية المستحبات ، والفرائض كالصلوات الخمس ، وصلاة الطواف وبقية الواجبات .
3 - ناسخه ومنسوخه ، والمراد به إحلال حكم مكان حكم لمصلحة معلومة أو مجهولة يقررها الشارع المقدس ، فالناسخ هو المتأخر نزولا في القرآن والمنسوخ هو المتقدم نزولا في القرآن ، مثال الناسخ قوله تعالى :
أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ 13
« 1 » .
والمنسوخ وهو الحكم المتقدم كقوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ 12
« 2 » .
وقد أجمعت الأمة أن هذه الآية لم يعمل بها إلا علي عليه السّلام فقد كان له دينار صرفه إلى عشرة دراهم ، وسأل النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم عشرة أسئلة ، يتصدق أمام كل سؤال بدرهم ، ثم نسخت .
4 - رخصه وعزائمه ، فالرخص ما أباحه عند الضرورة كقوله تعالى :
فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
« 3 » .
والعزائم كقوله تعالى :
فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ
« 4 » .
5 - خاصه وعامه ، فالخاص كقوله تعالى :
وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ
« 5 » فهذا خاص بالنبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم . والعام ما يتوجه إلى الأمة بسائر أفرادها ، وتستعمل فيه أدوات العموم ، كقوله تعالى :
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ 43
« 6 » .
هامش
( 1 ) المجادلة : 13 .
( 2 ) المجادلة : 12 .
( 3 ) المائدة : 3 .
( 4 ) محمد : 19 .
( 5 ) الأحزاب : 50 .
( 6 ) البقرة : 43 .