6 -
عن الإمام الصادق عليه السّلام ، قال : شكر النعمة : اجتناب المحارم ، وتمام الشكر ، قول الرجل : الحمد للّه رب العالمين » « 1 » .
7 -
عن الإمام الصادق عليه السّلام في قوله تعالى :
غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
قال : هم اليهود والنصارى « 2 » .
8 -
عن الإمام الصادق عليه السّلام : المغضوب عليهم : النصاب ، الضالين الشكاك الذين لا يعرفون الامام « 3 » .
قال زين العابدين علي بن الحسين عليه السّلام : « ليس بين اللّه وبين حجته حجاب ، ولا للّه دون حجته ستر ، نحن أبواب اللّه ، ونحن الصراط المستقيم ، ونحن عيبة علمه ، ونحن تراجمة وحيه ، ونحن أركان توحيده ، ونحن موضع سره » « 4 » .
10 -
عن المفضل بن عمر ، قال سألت أبا عبد اللّه الصادق عليه السّلام عن الصراط ، فقال : « هو الطريق إلى معرفته عز وجل وهما صراطان : صراط في الدنيا ، وصراط في الآخرة ، فأما الصراط الذي في الدنيا فهو الامام المفترض الطاعة ، من عرفه في الدنيا واقتدى بهداه مرّ على الصراط الذي هو جسر جهنم في الآخرة ، ومن لم يعرفه في الدنيا زلت قدمه على الصراط في الآخرة ، فتردى نار جهنم » « 5 » .
وبانتهاء البحوث الروائية تنتهي جولتنا مع فاتحة الكتاب في عرضها وتفسيرها وبحوثها وأضوائها وإشاراتها ولمحاتها وصياغتها ، وإحصائها ، وفي كل ما يدور حولها ، ولقد توسعت في هذه البحوث وتشعباتها للايحاء بأن القرآن كالبحر لا تفنى عجائبه ، وكالكون لا تنتهي ظواهره ، فهذه السورة القصيرة في تعدد آياتها ، الكبيرة في إبانة دلائلها ، قد استوعبت هذه النظرات المتشعبة في إفادتها ، فكيف بهذا القرآن العظيم بكل ثقله وموازينه ؟
هامش
( 1 ) البحراني ، تفسير البرهان : 1 / 46 .
( 2 ) العياشي ، التفسير : 1 / 24 .
( 3 ) البحراني ، تفسير البرهان : 1 / 47 .
( 4 ) المصدر نفسه : 1 / 51 .
( 5 ) المصدر نفسه : 1 / 50 .