نعم أيها الأخوة ، كم نحن ضعفاء أمام هذا الخالق العظيم ، وكم ضعفنا بحاجة إلى قوته وفقرنا إلى غناه . . . سبحان من بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون . .
إلى اللقاء مع الكتاب القادم والسلام عليكم ورحمة اللّه تعالى وبركاته .
المادة و الطاقة ( موسوعة ومضات اعجازية ) — صفحة 98
مساهمون: خالد فائق العبيدي
ص٩٨