تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
« كان « يعقوب » اماما كبيرا ، وثقة ، عالما ، صالحا ، دينا ، انتهت اليه رئاسة القراءة بعد « أبي عمرو بن العلاء » وكان امام جامع البصرة سنين » « 1 » وقال « أبو حاتم السجستاني » : « هو من اعلم من رأيت بالحروف ، والاختلاف في القراءات ، وقال « أحمد بن حنبل » « هو صدوق » أه « 2 » . وقال « علي بن جعفر السعدي » : « كان يعقوب اقرأ أهل زمانه ، وكان لا يلحن في كلامه » أه . وقال « أبو القاسم الهذلي » : « لم ير في زمن يعقوب مثله » أه « 3 » . توفي « يعقوب » في ذي الحجة سنة 205 ه خمس ومائتين « 4 » .

شيوخ الامام يعقوب :

قرأ « يعقوب » على كل من : 1 - أبي المنذر سلام بن سليمان المزني ت 171 ه 2 - شهاب بن شرنفة ت 162 ه « 5 » 3 - أبي يحيى مهدي بن ميمون ت 171 ه 4 - أبي الأشهب جعفر بن حبان العطاردي ت 165 ه
هامش
( 1 ) انظر : النشر في القراءات العشر ح 1 ص 186 . ( 2 ) انظر : معرفة القراء الكبار ح 1 ص 130 . ( 3 ) انظر : معرفة القراء الكبار ح 1 ص 131 . ( 4 ) انظر : النشر في القراءات العشر ح 1 ص 186 . ( 5 ) شرنفة : بضم الشين المعجمة والنون ، بفتح الفاء .
القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 89 | محمد سالم محيسن