لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ
( 48 ) ( العنكبوت : 48 ) ،
قُلْ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْراكُمْ بِهِ
( يونس : 16 ) ،
تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ
( البقرة : 252 ) ،
وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ( 91 ) وَأَنْ أَتْلُوَا الْقُرْآنَ
( النمل : 91 - 92 ) ،
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها
( الأعراف : 175 ) ،
وَاتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ
( الكهف : 27 ) ، والمصدر " تلاوة " مستخدم أيضا في القرآن ، يقول تعالى :
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
( 121 ) ( البقرة : 121 ) .
بعد هذا نذكّر القارئ بما سبق أن قلناه من أن كلمة " قرآن " عربية ، صليبة وأرومة ، وليست مستعارة من السريانية ، كما يزعم الكاتب ، وأنها لم تستحدث البتّة ، وإنما نزلت فيما نزل من القرآن ، وأن القرآن معروف باسمه هذا ، من بداية التنزيل ، وقلنا إن كلمة " قرآن " تطلق على كلام اللّه كله أو بعضه ، فالآية الواحدة قرآن ، والسورة الواحدة قرآن ، ومجموع السور قرآن ؛ وأن العبارة القرآنية " هذا القرءان " كما في قوله تعالى :
نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِما أَوْحَيْنا إِلَيْكَ هذَا الْقُرْآنَ
( يوسف : 3 ) ، وقوله :
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ
( 26 ) ( فصلت : 26 ) ، لا تتضمن الإشارة البتّة إلى " قرآن " آخر غير هذا القرآن ، الذي هو بين دفتي المصحف ، المنقول إلينا بالتواتر ، والمبثوث في الآفاق والمعروف لجميع المسلمين . وينبغي أن يكون واضحا تمام الوضوح أن عبارة " هذا القرءان " ، التي تعلق بها الكاتب ، لم يستعملها القرآن إلا في الإشارة إلى كلام اللّه المنزّل على محمد صلى اللّه عليه وسلم بخاصة ، يقول تعالى :
نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِما أَوْحَيْنا إِلَيْكَ هذَا الْقُرْآنَ
( يوسف : 3 ) ، ويقول تعالى :
وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
( 37 ) ( يونس : 37 ) .
ومما يلحق بكلام ويلش ، ما زعمه المستشرقان بل ووات في مقدمتهما حول قوله تعالى :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
( 2 ) ( يوسف : 2 ) ، وقوله تعالى :
وَلَوْ