تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم من المنظور الاستشراقي — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩

الخطة والمنهج

المنهج الذي اتبعناه في هذا الكتاب يتلخص في عرض كلام الكاتب أو نقوله وشواهده التي اعتمد عليها في دراسته أولا ؛ ثم إبراز أهم النقاط التي نخالفه ونعارضه فيها مشفوعة بالرد عليها وذلك عن طريقين : الأول : يأتي في شكل تعقيب على دعوى الكاتب . الثاني : في شكل مداخلة ، وذلك عندما نضطر إلى قطع سياق حديثه ، لتوضيح كلامه أو إظهار ما أجمله أو عمّى به على القارئ ؛ ولهذا قد يبدو للقارئ أحيانا بعد المسافات بين النقاط موضوع الدراسة ، إلا أنه مع ذلك سوف يلاحظ بوضوح ، في الوقت نفسه ، العلاقة العضوية الحية بين الموضوعات المختلفة التي نعالجها . ومن خطتنا في هذا الكتاب أيضا أننا قد نقدم للنقطة التي نتناولها بكلام مختصر نبين فيه وجهة نظر الإسلام قبل أن نعرض لآراء الكاتب . في هذه الدراسة نشير إلى كاتب المقال أحيانا باسمه وأحيانا أخرى بعبارة " زعم الكاتب " ، أو " ادعى المستشرق " أو " قال المعارض " . وإذا كانت الإشارة إلى مؤلف آخر ورد ذكره في النص فإننا نذكره باسمه تحديدا ، حتى نميز بينه وبين كاتب المقال بالموسوعة . ومما هو جدير بالذكر أيضا أن أنبه على أنني - ككاتب مسلم - قد استعملت عبارات التنزيه للّه سبحانه وتعالى ، عند ذكر لفظ الجلالة ، وكذلك صليت وسلمت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عند ذكر اسمه الشريف تيمنا وتبركا ، واضعا ذلك بين قوسين في حالة ما إذا كان الكلام نقلا عن المستشرقين ، وذلك تنبيها على أن ما بنى القوسين من كلام ليس هو من كلامنا ، ولا من صلب النص المترجم . أما إذا ورد ذكر الاسمين الشريفين في ثنايا كلامي فقد استغنيت عن القوسين وأمضيت الكلام نسقا واحدا متصلا . يشتمل مقال القرآن بالموسوعة الإسلامية على الموضوعات الرئيسة الآتية : 1 - القرآن ( الأصل والمترادفات ) 1 (
ETYMOLOGY AND SYNONYMS
( أ ) الاشتقاق والاستعمال القرآني
DERIVATION AND KURANIC USAGE
القرآن الكريم من المنظور الاستشراقي — صفحة 19 | محمد محمد أبو ليلة