مدارات المذنبات ومساراتها وقد جاء لفظ النيازك وحجارة السماء في القرآن الكريم بلفظ ( كسفا ) ، أو ( حاصبا ) أي الحصى أو الحصباء ، أو ( حجارة ) كما في قصة عذاب أصحاب الفيل أو قوم لوط عليه السلام . . يقول تعالى :
أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا
( 92 ) ، ( الإسراء : 92 ) .
أَ فَلَمْ يَرَوْا إِلى ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِنَ السَّماءِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ
( 9 ) ، ( سبأ : 9 ) . .
فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً مِنَ السَّماءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
( 187 ) ، ( الشعراء : 187 ) . .
وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ
( 44 ) ، ( الطور : 44 ) .