وماله « 1 » ودينه .
والحفظ أيضا : نقيض النّسيان .
والحفيظ : الموكّل للشيء ليحفظه .
والتّحفّظ : قلّة الغفلة .
والمحافظة : المواظبة على الأمر الواجب ، ومنه قوله ، عزّ وجلّ :
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ
« 2 » . والحفاظ : من المحافظة على المحارم .
والحفيظة : الحميّة ، كما قال « 3 » :
قد قلّصت شفتاه من حفيظته * فخيل من شدّة التقليص مبتسما
أي : من حميّته .
/ 121 أ / ويقال : احتفظت بالشّيء ، إذا لم أضيّعه « 4 » .
واستحفظت فلانا كذا : إذا جعلته عنده يحفظه .
ويقال : ما أحفظ كتاب هذا ، إذا لم يكن فيه خطأ .
ويقال : أحفظت فلانا ، أحفظه إحفاظا ، إذا أغضبته . ومنه قول الشّاعر « 5 » :
حصنا حصينا وقوما لا أريد بهم * عند الهياج إذا ما أحفظوا بدلا
أي : أغضبوا . وباللّه التّوفيق .
هامش
( 1 ) المطبوع : ماله ونفسه .
( 2 ) البقرة 238 .
( 3 ) أبو تمام ، ديوانه 3 / 170 ، وفيه : من شدة التعبيس .
( 4 ) المطبوع : أضعه .
( 5 ) لم أقف عليه . وجاء في المطبوع في غير موضعه .