باب ذكر الفصل التّاسع ، وهو الحفظ والمحافظة ، وما تصرّف من ذلك 58
باب ذكر الفصل العاشر ، وهو الكظم ، وما تصرّف منه 60
فصل 61
باب ذكر الفصل الحادي عشر ، وهو الظّلّ والظّلال ، وما تصرّف من ذلك 62
باب ذكر الفصل الثّاني عشر ، وهو الظّلّة والظّلل 64
باب ذكر الفصل الثّالث عشر ، وهو الظّلم والتّظالم ، وما تصرّف منه 65
باب ذكر الفصل الرّابع عشر ، وهو الظّلمة والظّلام والإظلام ، وما تصرّف من ذلك 68
باب ذكر الفصل الخامس عشر ، وهو العظم ، واحد العظام 69
باب ذكر الفصل السّادس عشر ، وهو العظم والعظمة ، وما اشتقّ من ذلك 70
باب ذكر الفصل السّابع عشر ، وهو الظّهر من الإنسان والدّابّة والأرض 71
باب ذكر الفصل الثّامن عشر ، وهو الإظهار والظّهور كلّه ، وما تصرّف من ذلك 72
باب ذكر الفصل التّاسع عشر ، وهو الظّهار ، مأخوذ من الظّهر 73
باب ذكر الفصل الموفي عشرين ، وهو المظاهرة والتّظاهر ، وما تصرّف من ذلك 74
باب ذكر الفصل الحادي والعشرين ، وهو الظّمأ ، وما تصرّف منه 75
باب ذكر الفصل الثّاني والعشرين ، وهو الغلظ والغلظة ، وما تصرّف من ذلك 76
باب ذكر الفصل الثّالث والعشرين ، وهو الظّهر والظّهيرة 77
باب ذكر الفصل الرّابع والعشرين ، وهو اليقظة ضدّ النّوم 78
باب ذكر الفصل الخامس والعشرين ، وهو الظّعن 79
باب ذكر الفصل السّادس والعشرين ، وهو الحظر 80
باب ذكر الفصل السّابع والعشرين ، وهو الظّفر 81
فصل 82
باب ذكر الفصل الثّامن والعشرين ، وهو الظّفر 83
باب ذكر الفصل التّاسع والعشرين ، وهو اللّفظ 84
باب ذكر الفصل الموفي ثلاثين ، وهو الفظّ 85
باب ذكر الفصل الحادي والثّلاثين ، وهو الشّواظ 86
باب ذكر الفصل الثّاني والثّلاثين ، وهو قوله عزّ وجلّ في سورة المعارج :
كَلَّا إِنَّها لَظى
87
باب ما ورد من حروف الظّاء في المتعارف من الكلام ، دون القرآن ، سوى ما قدّمناه في الفصول المتقدّمة 89