وتتمثل في عدم الدقة في تقويم جهود علماء التجويد في دراسة الأصوات اللغوية « 1 » .
وفي هذا الفصل نحاول التعريف بكتب علم التجويد منذ ظهور التأليف المستقل فيه حتى نهاية القرن الثالث عشر الهجري ، مع الوقوف على منهج علماء التجويد في التأليف وفي طريقة دراسة الأصوات ، وبيان ما تميز به ذلك المنهج . ممهدين لذلك بالبحث عن نشأة علم التجويد . ومن ثم جاء هذا الفصل في خمسة مباحث هي :
الأول : نشأة علم التجويد .
الثاني : تعريف بأشهر كتب علم التجويد .
الثالث : الفكرة التي تستند إليها الدراسة الصوتية عند علماء التجويد .
الرابع : منهج علماء التجويد في دراسة الأصوات العربية .
الخامس : صلة علم التجويد بعلوم القرآن وعلم اللغة .
* * * * *
هامش
( 1 ) قال جان كانتينو ( دروس في علم أصوات العربية ص 11 ) في حق الدراسات الصوتية القديمة عند النحويين : « ولو رجع إليها الباحثون العصريون أكثر مما فعلوا لتمكنوا من اجتناب كثير من الهفوات التي وقعوا فيها » ، وهذا القول ينطبق على جهود علماء التجويد على نحو أكثر وضوحا .