فيه ، وتتبعت تاريخه ، وسقت طرفا من أشهر كتبه ، وفصّلت في أنماطها ، وتقصيت أنواع الاحتجاج فيها .
وعقدت الفصل الأول للجوانب النطقية ، وهي النظر إلى الأصوات في الإفراد ، فتحدثت عن الحروف عدّتها وأنواعها ، وألممت بأعضاء النطق ، وحددت مخارج الحروف ، وأشرت إلى ألقاب الحروف ونسبتها إلى مخارجها ، وأفضت في صفات الحروف ، وانتظمت في زمرتين :
الأولى - صفات متضادة ، وهي : الهمس والجهر ، والشدة والرخاوة ، والإطباق والانفتاح ، والاستعلاء والاستفال ، والذلاقة والإصمات .
والأخرى - صفات مفردة ، وهي : القلقلة ، والصفير ، والتفشي ، والانحراف ، والغنة ، والتكرير ، والهتّ ، والخفاء ، والهوي .
وتكلمت على القوة والضعف في الصفات ، وأوضحت العلاقة الكمية بين حروف المدّ والحركات ، وبينت مكان الحركات من الحروف ، وبحثت دلالة الأصوات .
وكان الفصلان الثاني والثالث للجوانب التشكيلية ، وهي النظر إلى الأصوات في التركيب .
عقدت الفصل الثاني لأشكال التغيرات الصوتية ، وجعلته في مبحثين :
وقفت المبحث الأول على التغيرات الصوتية في الصوامت ، وهي ضربان :
تغيرات عامة ، ودرست فيه : الإدغام ، والإبدال ، والقلب المكاني ، والحذف .
وتغيرات خاصة ، ودرست فيه : الهمزة ، والتاءات ، والراءات ، واللامات ، والنون الساكنة والتنوين .
ووقفت المبحث الثاني على التغيرات الصوتية في الصوائت ، عكفت فيه على دراسة نوع الصوائت ، ومدّها ، وإضافتها ، وحذفها ، وقلبها .
الجوانب الصوتية في كتب الاحتجاج للقراءات — صفحة 7
مساهمون: عبد البديع النيرباني
ص٧