والعلوم الكونية والطبيعية . . . وبقية العلوم - مهما كثرت وعلا شأنها - كلها مسخرة لخدمة القرآن الكريم ، ولا عجب ، فهو كتاب رب العالمين :
كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ
هود : 1 .
من هنا كان اختيارنا لهذا الكتيب « التيسير في قواعد علم التفسير » للإمام الكافيجى .
وهو وإن كان صغيرا في حجمه إلا أنه حوى العديد من الأساسيات التي يحتاج إليها كل من يتعرض لتفسير كتاب رب العالمين .
نسأل اللّه جلت قدرته أن ينفعنا بما علمنا ، وأن يعلمنا ما جهلنا ، وأن يذكرنا ما نسينا ، وأن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتنا يوم الدين ، إنه سميع مجيب .
واللّه ولى التوفيق
دكتور مصطفى محمد حسين الذهبي
القاهرة في 23 من شهر رجب 1418 ه