في الفهرست « 1 » ، والسيوطي في بغية الوعاة في طبقات النحاة « 2 » . وهذا التفسير - فيما يبدو - هو الذي يعتمد عليه الفخر الرازي فيما ينقله في تفسيره من أقوال منسوبة لأبى مسلم . وقد أخذ بعض المؤلفين ما جاء في تفسير الفخر الرازي منسوبا لأبى مسلم ، وجمعه في كتاب مستقل سماه تفسير أبى مسلم الأصفهاني ، وقد اطلعت على جزء منه صغير الحجم بمكتبة الجامعة المصرية ( جامعة القاهرة ) .
وأبو الحسن علي بن عيسى الرماني المتوفى سنة 384 ه أربع وثمانين وثلاثمائة من الهجرة ، وأحد شيوخ المعتزلة المتشيعين صنف تفسيرا للقرآن الكريم ، قال السيوطي في طبقات المفسرين « 3 » : إنه رآه . وذكر صاحب كشف الظنون : أنه اختصره عبد الملك بن علي المؤذن الهروي المتوفى سنة 489 ه تسع وثمانين وأربعمائة من الهجرة « 4 » . ولكنا لم نظفر به ولا بمختصره .
وعبيد اللّه بن محمد بن جرو الأسدي أبو القاسم النحوي العروضي المعتزلي المتوفى سنة 387 ه ؛ سبع وثمانين وثلاثمائة من الهجرة . قال السيوطي في طبقات المفسرين « 5 » : إنه صنف تفسيرا للقرآن الكريم ؛ وذكر في
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »
مائة وعشرين وجها ولكنا لم نظفر به أيضا .
والقاضي عبد الجبار بن أحمد الهمداني ، المتوفى سنة 415 ه خمس عشرة وأربعمائة من الهجرة ، ألف كتابه ( تنزيه القرآن عن المطاعن ) وهو بين
هامش
( 1 ) ص 50 .
( 2 ) ص 23 .
( 3 ) ص 24 .
( 4 ) كشف الظنون ج 1 ص 237 .
( 5 ) ص 19 .