بالقبول وتداولوها في دراساتهم ، فمن مؤلفاته : شرح جمع الجوامع في الأصول وشرح المنهاج في فقه الشافعية وشرح الورقات في الأصول ، ومنها هذا التفسير الذي نحن بصدده .
توفى رحمه اللّه في أول يوم من سنة 864 ه أربع وستين وثمانمائة من الهجرة » « 1 »
التعريف بهذا التفسير وطريقة مؤلفيه فيه :
اشترك في هذا التفسير - كما قلنا - الإمامان الجليلان ، جلال الدين المحلى . وجلال الدين السيوطي .
أما جلال الدين المحلى ، فقد ابتدأ تفسيره من أول سورة الكهف إلى آخر سورة الناس ، ثم ابتدأ بتفسير الفاتحة ، وبعد أن أتمها اخترمته المنية فلم يفسر ما بعدها .
وأما جلال الدين السيوطي ، فقد جاء بعد الجلال المحلى فكمل تفسيره ، فابتدأ بتفسير سورة البقرة ، وانتهى عند آخر سورة الإسراء ، ووضع تفسير الفاتحة في آخر تفسير الجلال المحلى لتكون ملحقة به .
هذا هو الواقع . ولا أظن صاحب كشف الظنون مصيبا حيث يقول عند الكلام على تفسير الجلالين ما نصه « تفسير الجلالين من أوله إلى آخره سورة الإسراء للعلامة جلال الدين محمد بن أجمد المحلى الشافعي المتوفى سنة 864 ه أربع وستين وثمانمائة ، ولمات كمله الشيخ المتبحر جلال الدين عبد الرحمن ابن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 ه إحدى عشرة وتسعمائة . . » وحيث
هامش
( 1 ) أنظر ترجمته في شذرات الذهب ج 7 ص 303 - 304 وطبقات المفسرين للداودى 219 - 220 .