1 - علقمة بن قيس
ترجمته ومكانته في التفسير :
هو علقمة بن قيس ، بن عبد اللّه ، بن مالك ، النخعي الكوفي ، ولد في حياة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . روى عن عمر وعثمان ، وعلى ، وابن مسعود ، وغيرهم . وهو من أشهر رواة عيد اللّه ابن مسعود ، وأعرفهم به ، وأعلمهم بعلمه . قال عثمان بن سعيد : قلت لابن معين :
علقمة أحب إليك أم عبيدة ؟ فلم يخير ، قال عثمان : كلاهما ثقة ، وعلقمة أعلم بعبد اللّه . وقال أبو المثنى : إذا رأيت علقمة فلا يضرك أن لا ترى عبد اللّه ، أشبه الناس به سمتا وهديا . وقال داود بن أبي هند : قلت لشعبة : أخبرني عن أصحاب عبد اللّه ، قال : كان علقمة أنظر القوم به . وروى عبد الرحمن ابن يزيد قال : قال عبد اللّه : ما أقرأ شيئا ولا أعلمه إلا علقمة يقرؤه ويعلمه .
وقال إبراهيم النخعي . كان أصحاب عبد اللّه الذين يقرءون الناس ويعلمونهم السنة ويصدر الناس عن رأيهم ستة : علقمة ، والأسود . . . وذكر الباقين .
وكان رحمه اللّه ثقة مأمونا ، على جانب عظيم من الورع والصلاح . قال فيه الإمام أحمد : ثقة من أهل الخير . وهو عند أصحاب الكتب الستة . وقال مرة الهمداني : كان علقمة من الربانيين ، قال أبو نعيم : مات سنة 61 إحدى وستين أو اثنتين وستين من الهجرة ، وعمره تسعون سنة . « 1 »
2 - مسروق « 2 »
ترجمته ومكانته في التفسير :
هو أبو عائشة ، مسروق بن الأجدع ابن مالك بن أمية الهمداني الكوفي العابد . سأله عمر يوما عن اسمه فقال له :
اسمى مسروق بن الأجدع ، فقال عمر : الأجدع شيطان ، أنت مسروق بن عبد الرحمن
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب ج 7 ص 276 - 278 .
( 2 ) قيل إنه سرق في صغره ، ثم وجد فسمى بذلك .