6 - باب في النهي عن تفسير القرآن بالرأي ، والنهي عن الجدال .
7 - باب في أنّ القرآن له ظهر وبطن ، وعامّ وخاصّ ، ومحكم ومتشابه ، وناسخ ومنسوخ ، والنبي ( ص ) وأهل بيته ( ع ) يعلمون ذلك ، وهم الراسخون في العلم .
8 - باب في ما نزل عليه القرآن من الأقسام .
9 - باب في أنّ القرآن نزل بإيّاك أعني واسمعي يا جارة .
10 - باب في ما عنى به الأئمّة ( ع ) في القرآن .
11 - باب آخر متمّم للباب السابق ويشتمل على النهي عن تفسير القرآن دون علم .
12 - باب في معنى الثقلين والخليفتين من طريق المخالفين .
13 - باب في العلّة التي من أجلها أنّ القرآن باللسان العربي ، وأنّ المعجزة في نظمه ، ولم صار جديدا على مرّ الأزمان .
14 - باب أنّ كلّ حديث لا يوافق القرآن فهو مردود .
15 - باب في أوّل سورة نزلت وآخر سورة .
16 - باب في ذكر الكتب المأخوذ منها الكتاب .
17 - باب في ما ذكره الشيخ علي بن إبراهيم في مطلع تفسيره .
ثمّ يبدأ المؤلّف بتفسيره للقرآن ؛ سورة سورة ، فيبدأ بما ورد في فضلها ، ثمّ تفسير آياتها آية آية بذكر الروايات الواردة فيها مع كامل أسنادها ، وهو ما تميّز به هذا التفسير على نظيره « نور الثّقلين » الذي حذف الأسانيد ، إضافة إلى ذكر الآية وحسن النظم والتبويب ، مبتدئا بسورة الحمد فالبقرة ، ومنتهيا بسورة الناس ، إلّا أنّه لم يذكر تفسيرا لبعض الآيات التي لم يجد روايات واردة بشأنها .
وأخيرا يختتم المفسّر تفسيره بأبواب أخرى وكأنّها استدراك لما فاته ذكره في
التفسير بالمأثور وتطوره عند الشيعة الإمامية — صفحة 431
مساهمون: احسان الامين
ص٤٣١