والضحاك ومقاتل والكلبي ، وهو المروي عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه ( ع ) .
ومعنى انصب من النصب وهو التعب أي لا تشتغل بالراحة .
وقال الزهري : إذا فرغت من الفرائض فادع بعد التشهّد بكل حاجتك .
وقال الصادق ( ع ) : هو الدّعاء في دبر الصلاة وأنت جالس . . . » « 1 » .
خامسا : هذا وفي سند الروايات جمع من الضعفاء منهم :
- علي بن حسن بن كثير الهاشمي ، قالوا عنه : ضعيف جدّا ، ذكره بعض أصحابنا في الغلاة ، فاسد الاعتقاد ، له كتاب تفسير الباطن تخليط كلّه ، . . . ، غال ، ضعيف ، رأيت له كتابا سمّاه تفسير الباطن لا يتعلّق من الاسلام بسبب . . . فهو كذّاب واقفي « 2 » .
- وهو يروي عن عمّه عبد الرّحمن بن كثير الّذي جاء فيه : كان ضعيفا ، غمز أصحابنا عليه ، وقالوا : كان يضع الحديث ، له كتاب فضائل سورة إنّا أنزلناه . . .
- وأبو جميلة ، هو المفضل بن صالح ، قالوا عنه أنّه من جماعة : غمز فيهم وضعّفوا ، ضعيف ، كذّاب ، يضع الحديث « 3 » .
- وأمّا المفضل بن عمر فقد وردت روايات في مدحه وذمّه ، وممّن ذمّه النجاشي إذ قال فيه : « فاسد المذهب ، مضطرب الرواية ، لا يعبأ به ، وقيل : إنّه كان خطابيا ، وقد ذكرت له مصنفات لا يعوّل عليها » « 4 » .
وعلى أيّة حال فالروايات : أ ، ب ، ج ، د ، الّتي جاءت في اطلاق القول بالنصب بالولاية ، مرسلة كما هو واضح من إسنادها .
والخلاصة : ان هذه الروايات لا علاقة دلالية فيها بالآيات ، وضعيفة سندا ،
هامش
( 1 ) - مجمع البيان / الطوسي / ج 10 / ص 310 .
( 2 ) - معجم رجال الحديث / ج 12 / ص 338 .
( 3 ) - م . ن / ج 19 / ص 311 .
( 4 ) - م . ن / ج 19 / ص 315 .