تناول الأول منها ، مجال الاجتهاد في التفسير ، والثاني منهج التفسير بالرأي ، وتناول المبحث الثالث آداب التفسير بالرأي وشروطه ، واختتمت هذا الفصل بمبحث حول الضوابط العامة للتفسير بالرأي .
وفي الفصل الثالث بحثت في الموهم والمختلف في القرآن الكريم ، فبحثت في التعارض الظاهر بين آيات القرآن الكريم من حيث المعنى ، وكيفية تفسير هذا التعارض ، واستدعى توضح ذلك البحث في علم المبهمات ، وعلم موهم الاختلاف والتناقض ، والأسباب الموهمة بالاختلاف ، وبيّنت بعد ذلك كيف يمكن معرفة وجوه التعارض بين الآيات بعضها ببعض ؛ وبين الآية والحديث ، واختتمت البحث في هذا الباب بتوضيح أسباب الاختلاف بين المفسرين في تفسير القرآن الكريم وآراء العلماء في ذلك .
وفي الباب الثاني بحثت في قواعد التفسير بالرأي ، خلال ثلاثة فصول تناولت في الأول منها الحديث عن قواعد التفسير في ضوء دلالة النظم القرآني ، وأوضحت أن جميع معاني القرآن تعرف من خلال منطوق اللفظ القرآني أو مفهومه ، وأن اللفظ إما أن يستعمل حقيقة أو مجازا . وبعد ذلك تكلمت عن دلالات الألفاظ القرآنية على المعاني .
وتناول الفصل الثاني قواعد تفسير ألفاظ القرآن الكريم من حيث وضوحها وإبهامها .
وأما الفصل الثالث فقد بحثت فيه حول دلالة ألفاظ القرآن الكريم من حيث عمومها وخصوصها ، وصيغ كل منهما .
وأما الباب الأخير من هذا الكتاب فقد تناولت فيه الحديث عن كوكبة مؤلفة من
التفسير بالرأي — صفحة 9
مساهمون: محمد حمد زغلول
ص٩