وبعض التهليل زاد عن كلا * قبل وللبزى بعض حمدلا
بعده وبدؤه من والضحى * من آخر أو أول قد صححا
وحكمه عندهم السنية * وسبعة أوجهه مرضية
قطع الجميع ثم وصله التسمية * بأول السورة وهي الآتية
ووصل تكبير بها « 1 » مع قطعها * عن أول السورة ثم وصلها
وختم « 2 » سورة بتكبير صل * وقف عليه كالرحيم تعدل
وللرحيم صل ببدء السورة * وصل الكل ذا تمام السبعة
لكن ختم الليل لا تصله بال * تكبير وافقا به كما نقل
كذلك ختم الناس لا تقطع معا * وصلك تكبيرا ببسم تتبعا
يبقى لكل خمسة صحيحة * يفهمها مستكمل القريحة
ومثله التهليل قل والحمد له * وأول الضحى فلا تحميد له
وعند إسكان ولي دين فلا * يأتي سوى التكبير للبزى انقلا
والفتح مع كل الوجوه آتى * وحمد ربنا مع الصلاة
على النبي المصطفى والآل * وصحبة خاتمة المقال
ملاحظة : جرينا في الأداء على زيادة التحميد في أول والضحى وعند إسكان ولي دين تبعا لغيث النفع .
ومن اتحاف البرية والكنز نظيره
وبعض له من آخر الليل وصلا * أراد به بدء الضحى متأولا
ومن حل المشكلات للخليجى : قال بعد تحقيقات نقلت مثلها من غيث النفع :
وعلى ما تقدم يتأتى للبزى ثمانية أوجه أصول وواحد ممتنع وسبعة جائزة وبيانها :
الأول : الوقف على آخر السورة وعلى التكبير وعلى البسملة والابتداء بأول الثانية . الثاني : الوقف على آخر السورة وعلى التكبير ووصل البسملة بأول الثانية .
الثالث : وصل الجميع بالتكبير وهذه الأول الثلاثة تسمى الأوجه المحتملة لاحتمالها حصول التكبير لأول السورة أو لآخرها كما قال المنصوري :
هامش
( 1 ) أي البسملة .
( 2 ) أي السورة السابقة .