[ الآية 24 من سورة التكوير ]
قوله تعالى :
وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ
( 24 )
الشرح والتحليل
الغيب بضنين : إدغام السوسي . بضنين : قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي بالظاء المشالة بمعنى المتهم والباقون بالضاد الساقطة بمعنى بخيل . واجتمعت المصاحف العثمانية على رسمه بالضاد الساقطة وإليه أشار في العقيلة حيث قال : والضاد في بضنين تجمع البشرا . وإنما رسمت بالظاء في مصحف عبد اللّه بن مسعود رضى اللّه عنه . وقال الجعبرى لكن في الرسم الكوفي يرفع للضاد خطيط يشبه خط الظاء وهو معنى قولنا في العقود :
والضاد في كل الرسوم تصورت * وهما لدى الكوفي مشتبهان
والشاهد :
وظا بضنين حقّ راو وخفّ في * فعدّلك الكوفي وحقّك يوم لا
ويسهل الجمع بعد ذلك .
ذكر ، شاء : لا يخفى .
الجمع بين السورتين قوله تعالى :
وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ
( 29 )
[ سورة الانفطار ]
[ الآية 1 من سورة الانفطار ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ
( 1 )