[ الآية 50 من سورة المدثر ]
قوله تعالى :
كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ
( 50 )
الشرح والتحليل
كأنهم : ميم الجمع . مستنفرة : قرأ نافع وابن عامر بفتح الفاء والباقون بكسرها وعليه فللكسائى الإمالة وجها واحدا والشاهد :
فبادر وفا مستنفرة عمّ فتحه * وما يذكرون الغيب خصّ وخلّلا
ويسهل الجمع بعد ذلك .
قسورة : الفتح والإمالة وقفا للكسائى .
[ الآية 52 من سورة المدثر ]
قوله تعالى :
بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً
( 52 )
القراءة
قالون بإسكان الميم والفتح في يؤتى . السوسي بإبدال همز يؤتى مع الفتح .
خلاد بتحقيق همز يؤتى مع الإمالة واندرج الكسائي في وجه الوقف على منشرة بالفتح . الكسائي بالإمالة في منشرة . خلف بترك الغنة والإمالة في يؤتى . قالون بصلة الميم مقصورة وممدودة . ورش بالصلة الطويلة وإبدال همز يؤتى مع الفتح والتقليل .
خلف بالسكت في المفصول . ولاحظ وقف هشام وحمزة على امرئ المجرور بإبدال الهمزة حرف مد ولا روم على هذا الوجه ، بالتسهيل مع الروم ، بالإبدال ياء مكسورة على الرسم ثم تسكن للوقف فيتحد مع الوجه الأول لفظا ، الروم على هذا الوجه فهي أربعة عدا وثلاثة لفظا .
الآخرة ، تذكرة لورش ووقف الكسائي ، شاء : لا يخفى .
[ الآية 56 من سورة المدثر ]
قوله تعالى :
وَما يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ