[ الآية 2 من سورة المجادلة ]
قوله تعالى :
إِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ
الشرح والتحليل
إن أمهاتهم : النقل والمفصول . أمهاتهم إلا : ميم الجمع المهموزة . اللاء : قرأ قالون وقنبل بهمزة محققة مكسورة من غير ياء بعدها وصلا فإذا وقفا فلهما ما في الوقف على نحو السماء المجرور من السكون والروم مع جواز تطويل المد مع السكون .
وورش والبزى والبصري بتسهيل الهمزة بين بين وبدون ياء بعدها مع المد والقصر وصلا مع ملاحظة الطويل لورش . ويوقف لهم بإبدال الهمز ياء ساكنة مع المد المشبع .
ويجوز لهم أيضا الوقف بالروم مع تسهيل الهمزة بالمد والقصر ولا تنس الطويل لورش وإلى ذلك أشار صاحب إتحاف البرية :
وبالروم كل اللاء سهل وأبدلا * بيا ساكن وقفا لمن فيه سهلا
وقال المنصوري :
في وجه تسهيل وقوف اللائي * برومه أو بسكون الياء
وللأبيارى :
في اللاء إن وقفت للمسهل * رم وامدد اقصر وبياء طولا
وعن البزى والبصري : أيضا إبدالها ياء ساكنة مع المد الطويل وصلا ووقفا من أجل الساكن قال البصري هي لغة قريش . وقرأ ابن عامر والكوفيون : بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة كالقاضي والرامي وهم على أصولهم في المد . ووقف حمزة بالتسهيل مع المد والقصر لتوسط الهمز . والشاهد بفرش سورة الأحزاب :
وبالهمز كلّ اللّاء والياء بعده * ذكا وبياء ساكن حجّ همّلا
وكالياء مكسورا لورش وعنهما * وقف مسكنا والهمز زاكيه بجّلا
وارجع إلى غيث النفع ففيه عزو القراءات إلى مصادرها .