سورة آل عمران :
وميتا لدى الأنعام والحجرات خذ * وما لم يمت للكلّ جاء مثقّلا
( والترجمة معطوفة على التخفيف ) فالتوقف هنا لدورى أبى عمرو .
القراءة
قالون بإسكان الميم وتشديد ميتا ولم يندرج معه أحد . دورى أبى عمرو بالتخفيف في ميتا . السوسي بإبدال همز يأكل والإدغام وتخفيف ميتا . خلف على ترك السكت في المفصول بترك الغنة . قالون بصلة الميم مقصورة وقصر هاء أخيه وتشديد ميتا . ابن كثير بصلة هاء الضمير في أخيه وتخفيف ميتا . قالون بمد الصلة وتشديد ميتا .
ورش بالصلة الطويلة وتشديد ميتا وإبدال همز يأكل . خلف بسكت المفصول .
فكرهتموه وصلا : صلة الهاء لابن كثير .
[ الآية 13 من سورة الحجرات ]
قوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا
الشرح والتحليل
يا أيها : المنفصل . خلقناكم : ميم الجمع . وأنثى : فتح وتقليل ورش والتقليل لأبى عمرو والإمالة لحمزة والكسائي . لتعارفوا : تشديد التاء للبزى وحده مطلقا لوجود اللام قبل التاء المشددة فاتصل الساكن المشدد بشيء قبله وكل من أطلق التقييد بحال الوصل كالشاطبى فيخصص كلامه بهذا وفتفرق في الأنعام . أو يقال يحمل الوصل في كلامهم على العموم أي سواء وصل الحرف المشدد بآخر حرف من كلمة قبله أو بحرف متصل بكلمته .
القراءة
قالون بقصر المنفصل وإسكان الميم والتخفيف في لتعارفوا . ولم يندرج معه أحد . أبو عمرو بالتقليل في أنثى . والإظهار في قبائل لتعارفوا للدورى . ثم بالإدغام