وأبو عمرو وحفص بالتاء على التأنيث والباقون بالياء على التذكير . ونخزى : لا يخفى .
الجمع بين السورتين قوله تعالى :
فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدى
( 135 )
[ سورة الأنبياء ]
[ الآية 1 من سورة الأنبياء ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ
( 1 )
الشرح والتحليل
من أصحاب : النقل وأحكام المفصول . الصراط : بالسين لقنبل والإشمام لخلف وبالصاد الخالصة للباقين . اهتدى : أوجه ما بين السورتين وانتبه لأحكام الإمالة في اهتدى باعتبار أنها رأس آية بسورة طه وانتبه لعدم الإمالة عند القراءة بالوصل بين السورتين لورش وأبى عمرو وحمزة . للناس : إمالة دورى أبى عمرو وحده . حسابهم :
ميم الجمع .
القراءة
قالون بالبسملة وإسكان الميم واندرج ابن عامر وعاصم . قالون بصلة الميم واندرج البزى . أبو عمرو بالتقليل في اهتدى والبسملة وإمالة الناس للدورى . ثم بالفتح للسوسى . ثم بالسكت بين السورتين والتقليل في اهتدى وإمالة الناس للدورى ثم بفتح الناس للسوسى . ثم بالوصل بين السورتين وعدم التقليل لذهاب اليائى وإمالة الناس للدورى . ثم بالفتح للسوسى واندرج ابن عامر وخلاد . ابن عامر بالسكت بين السورتين . الكسائي بالإمالة في اهتدى والبسملة . قنبل بقراءة السراط بالسين والبسملة وصلة الميم . خلف على ترك السكت في المفصول بقراءة الصراط بالإشمام والوصل بين السورتين ولا تغفل عن ذهاب اليائى لالتقاء الساكنين . ورش بالنقل وتقليل اهتدى والبسملة . ثم بالسكت بين السورتين . ثم