الجمع بين السورتين قوله تعالى :
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
( 227 )
[ سورة النمل ]
[ الآية 1 من سورة النمل ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
طس
الشرح والتحليل
ظلموا : المنفصل وتغليظ اللام لورش . منقلبون : أوجه ما بين السورتين . طس :
إمالة الطاء لشعبة وحمزة والكسائي من قوله في فرش سورة يونس : طا ويا ( صحبة ) ولا .
القراءة
قالون بقصر المنفصل والبسملة وفتح الطاء واندرج ابن كثير وأبو عمرو .
أبو عمرو بالسكت بين السورتين ثم بالوصل . قالون بتوسط المنفصل والبسملة والفتح واندرج دورى أبى عمرو وابن عامر وحفص . شعبة بإمالة الطاء واندرج الكسائي . دورى أبى عمرو بالسكت بين السورتين والفتح واندرج ابن عامر . ثم بالوصل واندرج ابن عامر أيضا . ورش بتغليظ اللام وطول المنفصل والبسملة والسكت والوصل بين السورتين والفتح في طس . حمزة بترقيق اللام وطويل المنفصل وترك الغنة لخلف والوصل بين السورتين والإمالة في الطاء من طس . ثم بالغنة لخلاد .
ربع تابع سورة النمل
القرآن ، بشرى ، للمؤمنين : لا يخفى .