پرش به محتوای اصلی

التحفة المرضية من طريق الشاطبية — صفحه 113

پدیدآورندگان:

ص۱۱۳

[ الآية 49 من سورة آل عمران ]

قوله تعالى :
أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ

الشرح والتحليل

أَنِّي أَخْلُقُ
: بكسر همزة إني لنافع وحده والباقين بفتحها وفتح ياء الإضافة لأهل سما والإسكان للباقين ويلاحظ حكم المنفصل والشاهد لكسر الهمزة في إني :
نعلّمه بالياء نصّ أئمّة * وبالكسر أنّي أخلق اعتاد أفصلا
لكم : ميم الجمع . كهيئة : توسط ومد ورش . طائرا : بالألف بعد الطاء لنافع وحده . وللباقين طيرا . والشاهد :
وفي طائرا طيرا بها وعقودها * خصوصا وياء في نوفّيهم علا
ولاحظ في الآية صلة هاء الضمير في فيه لابن كثير . ولاحظ لورش طويل المتصل في طائرا مع ترقيق الراء . ولاحظ وقف حمزة على كهيئة بالنقل والإدغام لأصلية الياء ويسهل الجمع بعد ذلك .

تحرير واسع لقالون

بما أنه قد ورد في الآيات السابقة منفصل ، التوراة ، ميم الجمع لقالون فالتحريرات على الآتي : المنفصل / التوراة / ميم الجمع قصر / فتح / صلة قصر / تقليل / إسكان توسط / فتح / إسكان توسط / تقليل / إسكان ، صلة خمسة وجوه فقط
التحفة المرضية من طريق الشاطبية — صفحه 113 | محمد ابراهيم محمد سالم