والتجويد ) « 18 » ، إلا أن هذا الاسم تصحف عند الزركلي إلى ( التجديد . . . ) « 19 » .
وذكره الدكتور عزة حسن في قائمة مؤلفات الداني باسم ( التحديد في صناعة الاتقان والتجويد ) « 20 » . لكن المصادر التي أشار إليها لم أجد فيها كلمة ( صناعة ) ، ولعله أخذها من مصدر آخر اطلع عليه ولم يذكره .
وقد كتب على أول صفحة من صفحات مخطوطة مكتبة ( وهبي أفندي ) اسم الكتاب على هذا النحو ( التحديد في صنعة الاتقان والتجويد ) ، كما ورد هذا الاسم في آخر الكتاب عند قول الناسخ : ( تم كتاب التحديد في صنعة الاتقان والتجويد ) .
أما نسخة مكتبة ( جار اللّه ) فقد كتب على أولى صفحاتها ( كتاب تجويد التلاوة وتحقيق القراءة ) ، وقد وضعت علامة على كلمة ( تجويد ) وكتب في جانب من تلك الصفحة ( تجريد ، بيان صح ، كذا في الجعبري والنشر ) . وهذا يعني أن الناسخ أو أحد قراء هذه النسخة أراد أن يصحح عنوان الكتاب إلى ( تجريد التلاوة ) اعتمادا على ما ذكره الجعبري وابن الجزري في ( النشر ) ، لكن هذا التصحيح هو تصحيف للاسم الحقيقي للكتاب ، كما بينا . ولم ترد أية إشارة إلى اسم الكتاب في آخر هذه النسخة .
أما نسخة مكتبة ( چستربتي ) فان النقص الذي فيها قد ذهب بصدر الكتاب ومعه صفحة العنوان ، ولم يرد في آخر هذه النسخة ذكر لاسم الكتاب .
ويكاد الدارس يطمئن إلى أن اسم الكتاب هو ( التحديد في الاتقان والتجويد ) ، لأنه الاسم الذي اتفقت أكثر المصادر على ذكره ، لكن ما ورد في نسخة ( وهبي
هامش
( 18 ) انظر : حاجي خليفة : كشف الظنون 1 / 355 ، والبغدادي : هدية العارفين 1 / 653 ، وبروكلمان : تاريخ الأدب العربي ( الذيل ) 1 / 720 .
وجاء اسم الكتاب في ( فهرس تصانيف الداني : رقم 34 ) على هذا النحو : ( كتاب التحديد لحقيقة الاتقان والتجويد ) .
( 19 ) الأعلام 4 / 206 .
( 20 ) مقدمة تحقيق كتاب المحكم للداني ص 16 .