مَكاناً قَصِيًّا
[ ( 19 ) مريم : 22 ] هو وادي بيت لحم .
سَرِيًّا
[ ( 19 ) مريم : 24 ] هو نهر .
فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ
[ ( 20 ) طه : 39 ] هو النّيل .
الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها
[ ( 21 ) الأنبياء : 81 ] الشام .
الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ
[ ( 21 ) الأنبياء : 74 ] سدوم .
أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ
[ ( 21 ) الأنبياء : 105 ] قيل : أرض الدّنيا ، وقيل :
أرض الجنّة ، وقيل : الأرض المقدّسة .
وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ
[ ( 23 ) المؤمنون : 50 ] قيل : دمشق وغوطتها ، وقيل : بيت المقدس ، وقيل : الرّملة ، وقيل : مصر ، وقيل : النّاصرة .
وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ
[ ( 25 ) الفرقان : 53 ] قيل : هو بحر معروف يلتقي فيه الماء الملح والعذب .
وَمَقامٍ كَرِيمٍ
[ ( 26 ) الشعراء : 57 ] هو الفيّوم ، وقيل : أرض مصر .
وادِ النَّمْلِ
[ ( 27 ) النمل : 18 ] هو بالشّام وقيل : بالطّائف ، وقيل : باليمن .
قالَتْ نَمْلَةٌ
[ النمل : 18 ] قيل : اسمها : حرميا وقيل : طاخية . قال السهيليّ : وكيف يتصور ذلك والنمل لا يسمّي بعضهم بعضا ولا يمكن للآدميين تسمية واحدة منها بعينها إذ ليس ممّا يدخل تحت ملكهم كالخيل والكلاب ، وإن صحّ ذلك فلعلّها سميّت في بعض كتب اللّه وعرفها الأنبياء أو بعضهم قبل سليمان ، وخصّها بالتّسمية لصدور هذه الحكم العجيبة منها .
قلت : استشكال السّهيليّ لا معنى له فقد قال الفريابيّ في تفسيره حدّثنا سفيان عمّن حدّثه عن مجاهد في قوله :
أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ
[ ( 6 ) الأنعام : 38 ] قال : أصنافا مصنّفة تعرف بأسمائها إلّا أن يكون مراده أسماء الأجناس .
لا أَرَى الْهُدْهُدَ
[ ( 27 ) النمل : 20 ] قيل : اسمه يعفور وقال الحسن : اسمه عفير .
وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ
[ ( 27 ) النمل : 22 ] المراد هنا : المدينة وهي قريبة من صنعاء .
وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ
[ ( 28 ) القصص : 15 ] هي منف من أرض مصر .