وغيرهم ، وكأنّ المراد بالرّسل المتصرّفون في أمور اللّه لا المرسلون إلى الأنبياء خاصّة .
وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ
[ ( 25 ) الفرقان : 4 ] عنوا يسارا مولى العلاء بن الحضرمي ، وجبرا ، وعداسا مولى حويطب .
لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ
[ ( 36 ) الشعراء : 54 ] قيل : ستّمائة ألف وسبعون ألفا ، وقلّلهم باعتبار جنده فقد كانوا ألف ألف وخمسمائة ألف .
يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي
[ ( 27 ) النمل : 32 ] كان أهل مشورتها ثلاثمائة وثلاثة عشر .
أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا
[ ( 29 ) العنكبوت : 2 ] هم المؤذون على الإسلام منهم : عمّار ابن ياسر وأبوه .
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ
[ ( 31 ) لقمان : 6 ] سمّي منهم : النّضر بن الحارث .
إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ
[ ( 33 ) الأحزاب : 9 ] هم الأحزاب : قريش وقائدهم أبو سفيان ، وغطفان وقائدهم عتبة بن حصن ، وقريظة والنّضير .
مَنْ قَضى نَحْبَهُ
[ الأحزاب : 23 ] سمّي منهم : حمزة ، ومصعب ، وأنس بن النّضر .
وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ
[ ( 33 ) الأحزاب : 23 ] سمّي منهم : عثمان ، وطلحة ، وسعيد .
الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ
[ ( 33 ) الأحزاب : 26 ] هم قريظة .
وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ
[ ( 33 ) الأحزاب : 50 ] هي عامّة لأنّها نكرة في سياق الشّرط ، وسمّي من الواهبات : خولة بنت حكيم ، وأمّ شريك العامريّة .
وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ
[ ( 38 ) ص : 6 ] سمّي منهم : الوليد ، والعاص ، وأبو جهل ، والنّضر ، وشيبة ، وأخوه عتبة ، وابنه الوليد ، وأبو البختري ، ومطعم بن عدي ومخرمة بن نوفل ، وسهيل بن عمرو ، وهشام بن عمرو ، وربيعة بن الأسود ، وعديّ بن قيس ، وحويطب بن عبد العزّى ، والحارث بن قيس ، وعامر بن خالد ، والأخنس بن شريق ، وعبد اللّه بن أميّة ، ونبيه بن الحجاج ، وأخوه منبّه ، وأبيّ بن خلف ، وقرط بن عمرو ، وعمير بن وهب .
قوله :
إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ
في النّمل والزّمر [ النمل ، والزمر : 87 . 68 ] قيل : جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت ، وقيل : هم وحملة العرش الثّمانية ، وقيل : رضوان ،