2 - زيادة في شدة المكون الثاني ( زيادة في درجة السواد ) ، واتساع حزمته أحيانا ( انظر الشكل 10 ) .
3 - اندماج ( تداخل ) المكون الثالث والرابع ( انظر الشكل 10 ) .
4 - ظهور المكونات العليا بصورة أوضح من حالتها في غير الغنة ( انظر الشكل 11 ) .
5 - استمرار الغنة وانتشارها في أكثر من مقطع حسب التركيب الصوتي للكلمة ( انظر الشكل 10 ، 13 ) .
6 - ظهور المكونات البينية وهي التي يطلق عليها المكونات الأنفية غن 1 ، غن 2 ، غن 3 . . . إلخ . بصورة باهتة ، وحيث تعمل هذه المكونات على تعتيم واضطراب في الصورة الطيفية ( انظر الشكل 11 ) .
تطابقت نتائج البحث ، كما هو مبين بإيجاز في الجداول 1 - 5 ، مع نتائج البحوث التي تناولت مثل هذه الظاهرة في بعض لغات العالم حيث تشابهت مظاهر النطق فسيولوجيا وآليا ، ومثل هذا النوع من السلوك الفسيولوجى يصدر عادة ملامح أكوستيكية معينة . وقد تشابهت تلك الملامح الأكوستيكية مع ما ماثلها من ملامح من بعض اللغات .
فعند ما نقارن الجدول ( 1 ) الذي سجل متوسط قياسات العينة غير المدغمة لاجتماع النون والياء ( أو الواو ) بين كلمتين ، والجدول ( 2 ) الذي سجل متوسط اجتماعهما مدغمتين في نفس البيئة الصوتية بترتيل كل من الشيخ محمود الحصري والشيخ مصطفى إسماعيل ، نلاحظ أن بعض التغيرات قد حدثت في عينة الإدغام بغنة وهي :
- زيادة في تردد المكون الأول .
- انخفاض في تردد المكون الثاني والمكون الثالث .
مضاعفة ( الطول * 2 ) مدة الاستغراق الزمنى ( الطول ) ( انظر الشكل ) .
التجويد القرآني ( دراسة صوتية فيزيائية ) — صفحة 60
مساهمون: محمد صالح الضالع
ص٦٠