ومنها اجتماعهما في الزيادة معهن ومعاقبتهما لهن في الموضع الواحد من المثال الواحد نحو : شرنبث وشرابث ، وجرنفس وجرافس . . . إلخ » .
ثم يقول بعد ذلك في ص 441 :
« ومن حذاق أصحابنا من يذهب إلى أن النون في صنعاني وبهرانى إنما هي بدل من الواو التي تبدل في همزة التأنيث في النسب ، وأن الأصل صنعاوى وبهراوى . . . .
كما أبدلت الواو من النون في قولك : « من وافد ، » . ( سر صناعة الإعراب ج 2 ص 438 - 439 ) .
ويؤيد قول ابن جنى بحوث أكوستيكية وتجارب صوتية في النواحية الآتية : - 1 - مشابهة الأنفيات للياء والواو في السمات الطيفية مثل ظهور بعض المكونات واختفاء البعض الآخر ، وانخفاض التردد ، وشدة الطاقة حيث يشترك كل من الغنة
nasalMurmur
واللين
glidemurmur
في شدة الصوت
Intensitymurmur
( 130 : 1980
Pickett
) .
2 - سهولة إدراك الغنة في الصوائت المنغلقة
u
/ ، /
i
/ ولو بأقل فتح بين الممرين الفمى والأنفى ( 49 : 1968
Curtis
) .
3 - اختصاص النون بالغنة ، ويؤيد فانط ذلك بقوله :
« يظهر مكون الغنة في النون عند التردد 800 ذ / ث ، أما في حالة الميم فإنه يكون خافتا » ( 149 : 1970
Fant
) .