2 - الاختلاس أعم لأنه يتناول الحركات الثلاث ولا يختص بالآخر عند بعض القراء والنحاة « 1 » .
3 - الاستغراق الزمنى للاختلاس أطول من الروم ، والثابت فيه من الحركة أكثر من المحذوف .
4 - اللبس في استعمال بعض المصطلحات وتداخلها مثل :
الإخفاء الذي يدل على ثلاثة مفاهيم « 2 » :
( أ ) إخفاء النون في كل صوت من الأصوات الخمسة عشر / ف ث ذ ظ د ط ض س ز ص ش ك ج ق / ( ب ) إخفاء الميم في صوت الباء الذي يليها .
( ج ) إخفاء الحركة بمعنى تبعيضها .
والإشمام الذي يدل على أربعة مفاهيم « 3 » :
( أ ) ضم الشفتين بعد إسكان الحرف « 4 » حالة الوقوف .
( ب ) ضم الشفتين مقارنا لسكون لحرف المدغم وذلك في قوله تعالى : تأمنا . ( يوسف : 11 ) .
( ج ) إشمام حرف بحرف . أي خلط صوت بصوت حرف آخر ، كخلط الصاد بالزاي في نحو قوله تعالى : الصراط . ( الفاتحة : 6 ) .
هامش
( 1 ) أثر القراءات في الأصوات والنحو العربي ص 374 .
( 2 ) القول المفيد ص 127 .
( 3 ) غاية المريد في علم التجويد ص 184 .
( 4 ) استعملت كلمة « حروف » عند الحديث عن كلام علماء التجويد ، ففي الدرس الحديث هناك فرق بين « الحرف » بوصفه رمزا كتابيا و « الصوت » بوصفه رمزا منطوقا . وكذلك استعمالنا كلمة « حركة » .