ونعنى بالغنة هنا اشتراك التجويف الأنفى في إصدار بعض الأصوات وتجمعاتها السياقية وأدائها بسمة نطقية خاصة ذات أثر فيزيائى وسمعي متميز . ومن ثم تشكل الغنة في اصطلاحنا :
1 - الصفة المتممة لإصدار الأنفيات
Nasals
( النون والميم ) التي تتقابل بها مع الوقفيات الفمية ( الدال والباء ) كما يتبين ذلك في الثنائيات الصغرى الآتية : - كتب / كتم ، سد / سن بر / مر ، دام / نام 2 - التغنين
Nasalization
« 1 » الذي يصطحب بعض الأصوات في بعض لغات العالم وبخاصة الصوائب وشبه الصوائت .
ففي الفرنسية مثلا يوجد ثلاثة صوائت غناء :
كما يتبين ذلك في الثنائية الآتية :
(
bo
) « 2 »
bon
طيب / (
bo
) جميل
beau
وفي لغة اليوروبا ( نيجيريا ) تغن أشباه الصوائت مثل :
« هم » [ ] ، و « تلك » [ ] .
. ( 33 : 1971
Ladefoged
)
وتتركز أهمية البحث في المظاهر التالية :
1 - دراسة أحكام التجويد والأداء القرآني من منظور صوتي محض تصلح أن تكون فيما بعد نواة لتقديم هذه الأحكام في صورة صوتية ميسرة مشروحة .
هامش
( 1 ) اخترنا كلمة « تغنين » ترجمة لمصطلحNasalizationحيث يدل لفظها على « الغنة » التي هي سمة جوهرية في كل من الأنفيات وغيرها من الأصوات التي تغن ، وقياسا على ما ذكره السيوطي في الأشباه والنظائر ج 2 ص 107 من أن التفعيل من أبنية الأحداث .
( 2 ) تدل العلامة ؟ ؟ فوق الصوت على التغنين .