Skip to main content

التجديد في الإتقان والتجويد ( ويليه الكواكب الدرية في نزول القرآن على سبعة أحرف لمحمد لأزهري ' الحداد '" ) " — Page 149

Contributors:

P.149
وكل قراءة بالنسبة إلى الأخرى حق وصواب في نفس الأمر نقطع بذلك ونؤمن به ونعتقد أن معنى إضافة كل حرف من حروف الاختلاف إلى من أضيف إليه من الصحابة وغيرهم إنما هو من حيث إنه كان أضبط له وأكثر قراءة وإقراء به وملازمة له وميلا إليه لا غير ذلك ، وكذلك إضافة الحروف والقراءات إلى أئمة الإقراء ورواتهم المراد بها أن ذلك القارئ وذلك الإمام اختار القراءة بذلك الوجه من اللغة حسبما قرأ به فآثره على غيره ودام عليه ولزمه حتى اشتهر وعرف به وقصد فيه وأخذ عنه ، فلذلك أضيف إليه دون غيره من القراء . وهذه الإضافة إضافة اختيار ودوام ولزوم لا إضافة اختراع ورأي واجتهاد . انتهى من النشر . وبهذا يندفع ما عساه أن يقال بين الحديث والآية تناف فإن قوله عليه الصلاة والسلام لكل من المختلفين : « هكذا أنزلت » ، أثبت الخلاف وقوله تعالى :
وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً
نفاه
التجديد في الإتقان والتجويد ( ويليه الكواكب الدرية في نزول القرآن على سبعة أحرف لمحمد لأزهري ' الحداد '" ) " — Page 149 | احمد محمود عبد السميع الحفيان