15 / الانحراف / اللام والراء . / لميلهما عن مخرجهما عند النطق بهما .
16 / التكرير / للتكرير حرف واحد وهو الراء / يسمى تكرارا لارتعاد رأس طرف اللسان عند النطق بالراء .
17 / التفشي / للتفشي حرف واحد هو الشين . / لانتشار الريح في الفم عند النطق بالشين .
18 / الاستطالة / لها حرف واحد وهو الضاد ، ومن المعلوم أن هذا المخرج هو أصعب المخارج ، ولذا سميت العربية بلغة الضاد ولعدم وجود الضاد إلا فيها . / لاستطالة مخرجها وسريان النطق بها حتى تصل الضاد في النطق إلى مخرج اللام ، أي حتى تتصل بمخرج اللام لاستطالتها .
ملاحظات على الجدول السابق :
1 - من المعلوم أن التوسط هو البينية بين الشدة الرخاوة ، ولذا عند التعريف يقال للتوسط : الاعتدال ، والفرق بين الصفات الثلاث أي الشدة والتوسط والرخو قائم على جريان الصوت وعدمه ، فما جرى معه الصوت رخوي ، وما انحبس معه الصوت شديد ، وما لم يكمل الانحباس والجريان معه متوسط ، وحروف الهجاء مقسمة بين هذه الصفات الثلاث فما كان من حروف ( أجد قط بكت ) سمي شديدا ، وما كان من حروف ( لن عمر ) سمي متوسطا ، أو بينيا ، وما لم يكن من هذه ولا تلك سمي رخويا ، واللّه أعلى واعلم .
2 - صفة التكرير من الصفات التي لا ضد لها ، ويجب الحذر من هذه الصفة لا فعلها ، فإن اهتزاز طرف اللسان عند النطق به يؤدي إلى خروج أكثر من راء في وقت واحد ، وهو الممنوع في علم التجويد ، فالواجب إخراج راء واحدة ، فهو عكس كل الصفات ، وهو من الصفات التي يجب تجنبها