- أنواع الأدلة عندهم أربعة : العقل والكتاب والسنة والإجماع .
- يتكون الدليل عند بعضهم من العقل والمشاهدات الكونية التي حث القرآن الكريم على تدبرها وتأملها ، وذلك ليؤمن المكلف بالغيب وأخبار القرآن والسنة النبوية .
- لم يكونوا أول من وجه الألفاظ الدالة على التشبيه إلى المجاز بل سبقهم إلى ذلك علماء الحديث ، وقاموا هم بتطوير دائرة هذه الطريقة فجعلوها تشمل كل الألفاظ الدالة على التشبيه والتجسيم . فالمجاز يمثل أهم وسائلهم في التأويل في صرف النص عن ظاهره .
- عندما يعجز المعتزلة عن تأويل تركيب النص اللغوي يلجئون إلى الدليل العقلي .
- حكموا العقل فيما كان ظاهره يعارض النقل من أي الذكر الحكيم ليكون فاصلا بين المتشابهات والأخبار وأنكروا الأحاديث التي تناقض أسسهم .
- أكدوا أن أصولهم خلاصة ما يدعو إليه القرآن الكريم ، لذا كان تفسيرهم مبنيا على نسق هذه الأصول التي اتفقوا على ترتيبها كما يلي : التوحيد ، العدل ، الوعد والوعيد ، المنزلة بين المنزلتين ، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . والأصول الثلاثة الأخيرة داخلة في العدل .
- بنوا أفكارهم العقلية على ثلاث وسائل :
التفرقة بين المحكم والمتشابه ، فعدوا ما وافق نظرهم محكما دالا بظاهره ، وعدوا ما خالف ذلك - مما يدعم وجهة نظر خصومهم - متشابها ؛ فأوجبوا رده إلى المحكم وتأويله .
- اعتمدوا التأويل الذي هو ( تفسير بالرأي أو اجتهاد ) لإبعاد ما قد يحدث من تناقض بين أفكارهم العقلية عن الله تعالى وبين ظاهر بعض الآيات الكريمة التي اعتمدها خصومهم في الاستشهاد والاحتجاج والتي يعدونها هم من المتشابه .
- رأوا عدم قدرة خصومهم على معرفة السمعيات وفهمها لأن صحة تلك المسائل عندهم موقوفة على عدل الله تعالى وتوحيده المدرجة عندهم في المسائل العقلية .