أقسام إلهية بصيغ متعددة
1 -
وَقِيلِهِ يا رَبِّ إِنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ
« 1 » [ الزخرف : 88 ] .
2 -
فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
« 2 » [ الزخرف : 89 ] .
الواو واو القسم
وَقِيلِهِ
أي قول الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم . . وهكذا يصبح القسم الإلهي وحق قول الرسول وهو يشكو قومه وهو المقسم به . . وجواب القسم
فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
لأعذبنهم بما يستحقون .
2 -
لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ
« 3 » [ الحجر : 72 ] .
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ
[ الحجر : 73 ] .
لعمرك أي قسما بحياتك قيل حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وقيل حياة النبي لوط . .
والمقسم هنا هو اللّه جل جلاله والمقسم به هو لعمرك وجواب القسم هو :
إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ
مع الآية التي تليها .
هامش
( 1 ) وقيله : الواو واو القسم ويقسم اللّه تبارك وتعالى بقوله « وهو قول الرسول » عن هؤلاء الذين يعبدون الأصنام شاكيا أمرهم إلى اللّه . يا رب : إنّ هؤلاء لم يصدقوا رسالتي .
( 2 ) فاصفح عنهم : فأعرض عنهم يا محمد . وقل سلام : وقل سلام عليكم سلام ترك وإهمال وقيل قل سلمت أمري إلى اللّه . فسوف يعلمون : ما وعدهم اللّه به من العذاب .
( 3 ) لعمرك : أي فقسما بحياتك يا لوط وقيل بحياة النبي محمد صلّى اللّه عليه وسلّم . سكرتهم : غوايتهم وضلالتهم حيث يبدون كالسكارى لا يدرون ما ذا يقولون . يعمهون : يتحيرون ويترددون من عمى قلوبهم .