تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البيان في علوم القرآن — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
هذا القسم جاء ليؤكد خلق الإنسان في أجمل صورة وأبدع تكوين وأحسن تقويم . . وهو الذي تعمل جميع الكائنات لمصلحته ودوام حياته . ويقول ربنا في سورة الصافات :
وَالصَّافَّاتِ صَفًّا
[ الصافات : 1 ] .
فَالزَّاجِراتِ زَجْراً
[ الصافات : 2 ] .
فَالتَّالِياتِ ذِكْراً
[ الصافات : 3 ] .
إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ
[ الصافات : 4 ] . نعم إنّ إلهنا جل جلاله لواحد أحد ليس له شريك ولا شبيه ولا نظير ولا والد ولا ولد وهو الفرد الصمد الذي لا ينسى من فضله أحدا .