تكن أكثر منها . . وإنّ هذه الأحكام قد وضعت لتحسين القراءة في كتاب اللّه . .
لا أن تكون هدفا أو غاية في حد ذاتها . . مما يجعل القارئ في بعد عن التفكر والتدبر في آيات القرآن . . وبالتالي يبعد السامع أيضا عن فهم ما يقرأ عليه . .
إضافة إلى إزعاجه . . وعلى صعوبة تفكره وتدبره لآيات الكتاب المنير التي يسمعها .
ونختم هذا البحث الهام بإعادة بعض الآيات القرآنية :
وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
[ الأعراف : 204 ] .
لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
[ الحشر : 21 ] .
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
[ الأنفال : 2 ] .