المقدمة
لقد تبين لنا بعد دراستنا للآيات الناسخة والمنسوخة وبعد البحث والتدقيق . . أنّ الكثير من الذين بحثوا هذا الموضوع قد تفننوا بالإكثار من هذا الناسخ والمنسوخ . . دون الاستناد إلى رواية صحيحة أو قاعدة مؤكدة .
وقد رأينا في هذه الأبحاث التي ذكرناها إحصاءات غريبة وعجيبة منها :
43 سورة فقط ليس فيها ناسخ ولا منسوخ .
6 سور فيها ناسخ وليس فيها منسوخ .
31 سورة فيها ناسخ ومنسوخ .
40 سورة فيها منسوخ وليس فيها ناسخ .
وكذلك فقد قالوا إنّ آية السيف نسخت :
134 آية من القرآن المجيد .
كما أنّهم قالوا إنّ الناسخ يصبح منسوخا والمنسوخ يكون في أول الآية ناسخا وفي آخرها منسوخا وهكذا فقد تفننوا بالإكثار من هذا الناسخ والمنسوخ . . حتى أنّهم تجاوزوا الحدود للتشريع القرآني .
ولقد تبين لنا بعد دراستنا لعدد من التفاسير ولبعض الكتب التي بحثت هذا الموضوع . . أنّ عدد آيات الناسخ والمنسوخ الثابتة والمؤكدة هو عشرون فقط . . وهذا ما أشار إليه أيضا السيوطي في كتابه الإتقان الجزء الثاني .
ولقد سلكت في هذا الموضوع الطريقة التالية :
1 - ذكر الآية المنسوخة .