القادر على كل شيء إلى الدار الآخرة حيث الحساب والجزاء .
ما أروع هذا التكوين ؟ وما أعظم هذه المراحل ؟ حقا إن هذا لمعجزة . . إنه القرآن .
وهكذا كان القرآن الكريم هدى وبشرى ورحمة وزلفى لعباد اللّه المؤمنين .
إن هذا التسلسل الإلهي في خلق الإنسان . . قد أثبته اليوم الطب الحديث . . بجميع دقائقه وتفاصيله . . كما أننا لو اطلعنا على ما ثبت لدى العلماء والباحثين اليوم . . لذهلنا من ضخامة وروعة ما نسمع . . ولسقطنا على الأرض ساجدين خاضعين للخالق العظيم . . مسبحين وحامدين . . ومهللين ومكبرين .
يوجد في ا م . ل من الحيوان المنوي للرجل الملايين المتعددة من الحيين . وإن واحدا فقط من هذه الأرقام المذهلة يستطيع إذا ما اتحد مع بويضة المرأة أن يتكون منه إنسان كامل بقدرة اللّه وإرادته .
البيان في علوم القرآن — صفحة 272
مساهمون: اديب العلاف
ص٢٧٢