إن هذه الفقرة من هذه الآية :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
.
نزلت يوم الجمعة وكان يوم عرفة بعد العصر في حجة الوداع سنة عشر للهجرة . .
وكان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم على ناقته العضباء وكان نزولها في يوم الجمعة . . وقد قال ابن عباس رضي اللّه عنهما نزلت في عيدين اتفقا في يوم واحد يوم عرفة ويوم الجمعة .
آخر آية من الأحكام
ويقال إن آخر آية نزلت من الأحكام هي :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 278 )
« 1 » [ البقرة : 278 ] .
روى ذلك البخاري عن ابن عباس رضي اللّه عنهما وأحمد وابن ماجة عن عمر رضي اللّه عنه .
وهذه الآية تأتي بعدها :
فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ ( 279 ) وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 280 )
« 2 » [ البقرة : 279 - 280 ] .
هامش
ما ذبحتم وذكرتم اسم اللّه عليه . ما ذبح على النصب : ما ذبحه المشركون على الأحجار الموضوعة حول آلهتهم عند الكعبة . تستقسموا بالأزلام : تطلبوا القسم أو الحظ ومعرفة النصيب بالسهام التي تقرع وكان عددها ثلاث توضع في جراب ثم يسحب أحدها بالقرعة . . وقد كتب على الأول افعل أو أمرني ربي . . وعلى الثاني لا تفعل والثالث لا شيء عليه وهنا تجب الإعادة .
( 1 ) وذروا : واتركوا .
( 2 ) فأذنوا : فاستعدوا أو فاعلموا . بحرب من اللّه : أي بغضب من اللّه أو بعذاب منه سيأتيكم . ذو عسرة : أصابه ضيق في توفر المال لديه . فنظرة : فانتظار . ميسرة :
تيسير الحال وتوفر المال . وأن تصدقوا : وأن تتصدقوا .