Skip to main content

البيان في علوم القرآن — Page 164

Contributors:

P.164
وَلَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُ ءَ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ ( 44 )
« 1 » . [ فصلت : 44 ] .
Footnote
( 1 ) من بين يديه : أي من أمامه أو من أي كتاب آخر يبطله . من خلفه : من ورائه أو في المستقبل والمقصود أن لا يأتيه أي كتاب يبطله في أي زمان ومكان . لولا : هلا ؟ . فصلت آياته : وضحت آياته بلسان نفهمه . ء أعجمي وعربي : هل من المعقول أن يكون الكتاب أعجميا والنبي عربي . وقر : ثقل في السمع . أولئك : أي الذين لا يؤمنون به . ينادون من مكان بعيد : أي كأنهم ينادون من مكان بعيد فلا يسمعون .