پرش به محتوای اصلی

البلاغة القرآنية في تفسير الزمخشري و أثرها في الدراسات البلاغية — صفحه 234

پدیدآورندگان:

ص۲۳۴
ما نريد بيانه وهو أن مباحث هذه الألوان تكاد تبدأ كاملة ، وسواء سميت صور التجنيس جناسا أو مطابقة ، وسواء استخرجها قدامة أو عبد اللّه بن المعتز فقد وجدت واضحة المعالم ، وفي حالة تفضل كثيرا الحال التي ظهر فيها بحث التشبيه أو المجاز العقلي أو التقديم أو غير ذلك من فنون علمي المعاني والبيان .
البلاغة القرآنية في تفسير الزمخشري و أثرها في الدراسات البلاغية — صفحه 234 | محمد محمد أبو موسى