القراءة وإن كان يجوز في العربية ، وكذلك إذا كان قبل لام التعريف ساكن صحيح نحو : فمن يستمع الأن ، بل الإنسن ، وتحرك هذا الساكن لأجل الساكن بعده فإذا قرئ بالنقل وزال هذا الساكن به فلا تزيل حركة الساكن الأول بل تبقيه على حركته نظرا لعروض حركة ما بعده ، ولا يخفى ما لورش من ثلاثة البدل ، وينبغي أن تعلم أنك إذا وقفت على قالوا وبدأت بلفظ الأن فإن بدأت بهمزة الوصل جاز لك ثلاثة البدل ، وإن تركت همزة الوصل وبدأت باللام تعين القصر في البدل ولا يخفى ما لحمزة في لفظ الأن وصلا ووقفا .
جئت ، فادّرءتم أبدلهما السوسي وأبو جعفر وصلا ووقفا وحمزة عند الوقف .
اضربوه وصل الهاء ابن كثير .
فهي أسكن الهاء قالون وأبو عمرو والكسائي وأبو جعفر وضمها الباقون ، ووقف عليه يعقوب بهاء السكت .
الماء الوقف عليه لحمزة وهشام لا يخفى .
من خشية اللّه إخفاء أبي جعفر جلي .
تعملون قرأ ابن كثير بياء الغيب ، والباقون بتاء الخطاب وهو آخر الربع .
الممال
استسقى وأدنى ، أمالهما الأصحاب وقللهما ورش بخلف عنه .
لفظ موسى كله والموتى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، والنّصرى أماله الأصحاب والبصري وقلله ورش ، شاء ، أماله ابن ذكوان وحمزة وخلف ، والمسكنة ، قسوة ، بقرة عند الوقف عليها أمال ما قبل هاء التأنيث فيها الكسائي بلا خلف عنه في الأول والثاني وبخلف في الثالث .
المدغم
« الكبير » مّن بعد ذلك معا ، ولا إدغام في ميثاقكم لسكون ما قبل القاف ، واللّه أعلم .
أن يؤمنوا لكم ، لا يخفى ما فيه من الإدغام بغير غنة لخلف ومن الإبدال .
عقلوه وصل هاءه المكي .