ومده ، وعلى التقليل التوسط والمد .
شئتما أبدل همزه وصلا ووقفا السوسي وأبو جعفر وعند الوقف حمزة .
وحققه الباقون فأزلّهما قرأ حمزة بزيادة ألف بعد الزاي وتخفيف اللام والباقون بحذف الألف وتشديد اللام ولحمزة وقفا تحقيق الهمزة وتسهيلها .
فتلقّى آدم من رّبه كلمت قرأ ابن كثير بنصب آدم ورفع كلمت ، والباقون برفع آدم ونصب كلمت بالكسرة الظاهرة لأنه جمع مؤنث سالم ، وقد تقدم ما فيه لورش من حيث البدل وذات الياء .
يأتينّكم أبدله ورش والسوسي وأبو جعفر في الحالين وحمزة عند الوقف .
فلا خوف عليهم قرأ يعقوب بفتح الفاء بلا تنوين ، والباقون بالرفع والتنوين وضم حمزة ويعقوب هاء عليهم وصلا ووقفا .
بآيتنا فيه لحمزة وقفا تحقيق الهمزة وإبدالها ياء خالصة ، وفيه البدل لورش بأوجهه الثلاثة .
إسرائيل لا تمد فيه الياء لورش ؛ لأنه مستثنى من البدل ، ولا ترقق راؤه ؛ لأنه اسم أعجمي وفيه لأبي جعفر التسهيل مع المد والقصر وصلا ووقفا . ولحمزة الوجهان عند الوقف فقط .
نعمتي الّتى أجمع العشرة على فتح يائه .
بعهدي أوف بعهدكم أجمعوا على إسكان يائه .
فارهبون وفاتّقون قرأ يعقوب بإثبات ياء زائدة فيهما في الحالين ، والباقون بالحذف كذلك .
الصّلوة فخم اللام ورش .
الرّكعين آخر الربع .
الممال
استوى ، فسوّاهنّ ، أبى ، فتلقّى ، هدى ، عند الوقف .
أمال الجميع الأصحاب ، وقللها ورش بخلف عنه ، فأحيكم ، أمالها علي وقللها ورش بخلف عنه ، هداي ، أمالها دوري علي وقللها ورش بخلفه ، النّار أمالها أبو عمرو والدوري ، وقللها ورش بلا خلاف ، الكافرين أمالها أبو عمرو