المدغم
« الصغير » فاستغفر لنا للبصري بخلف عن الدوري ، بل ظننتم للكسائي وهشام ، بل تحسدوننا لهشام والأخوين .
« الكبير » لّيغفر لك ، تقدّم من ، والمؤمنات جنّت ، سيقول لك ، يغفر لمن ، ويعذّب من يشاء .
عليهم ، كثيرة ، صرطا ، تقدروا ، قديرا ، نصيرا ، وهو ، ليظهره ، مّغفرة ، قلوبهم الحميّة ، بهم الكفّار ، رءوسكم جلي .
بما تعملون بصيرا قرأ أبو عمرو بالياء التحتية ، وغيره بالتاء الفوقية .
أن تطئوهم فيه لورش ثلاثة البدل ، ولأبي جعفر حذف الهمزة فينطق بواو ساكنة بعد الطاء المفتوحة ولحمزة وقفا وجهان : الأول الحذف كأبي جعفر ، والثاني تسهيل الهمزة بين بين .
الرّءيا أبدل همزه مطلقا السوسي ، وأبدل مع الإدغام في الحالين أبو جعفر ، ولحمزة في الوقف وجهان : الأول كالسوسي ، والثاني كأبي جعفر .
ورضونا ضم الراء شعبة ، وكسرها غيرها .
شطئه قرأ ابن كثير وابن ذكوان بفتح الطاء ، وغيرهما بإسكانها ، ولحمزة إن وقف عليه النقل فحسب ، فينطق بطاء مفتوحة فهاء ساكنة .
فئازره قرأ ابن ذكوان بقصر الهمزة ، وغيره بمدها ، ولحمزة في الوقف عليه تحقيق الهمزة وتسهيلها .
سوقه قرأ قنبل بهمزة ساكنة بعد السين ، بدلا من الواو ، وعنه أيضا ضم الهمزة بعد السين وبعدها واو ساكنة وهذا الوجه صحيح مقروء به وإن لم يذكر في التيسير والباقون بواو ساكنة بعد السين .
عظيما آخر السورة وآخر الربع .
الممال
النّاس لدوري البصري وو أخرى ، تراهم بالإمالة للأصحاب