الممال
جاء كله لابن ذكوان وخلف وحمزة ، مثوى ويتوفّى ومّسمّى لدى الوقف عليها واهتدى وأغنى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، لّلكفرين بالإمالة للبصري والدوري ورويس والتقليل لورش ، النّاس لدوري البصري ، قضى بالتقليل لورش بخلف عنه ولا إمالة فيه ؛ لأن أصحابها يقرءون بكسر الضاد وفتح الياء ، الأخرى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش ، وحاق بالإمالة لحمزة ، ولا إمالة في وبدا ؛ لأنه واويّ .
المدغم
« الصغير » إذ جآءه للبصري وهشام .
« الكبير » أظلم ممّن ، وكذّب بالصّدق ، جهنّم مثوى ، الشّفعة جميعا ، تحكم بين عبادك .
يا عبادي الّذين أسرفوا أسكن الياء البصريان والأخوان وخلف ، وفتحها غيرهم .
لا تقنطوا كسر النون البصريان والكسائي وخلف في اختياره ، وفتحها غيرهم .
يغفر ، أفغير ، بالنّبيّن ، يظلمون ، وهو ، وينذرونكم ، قيل ، فبئس كله جلي .
يحسرتى قرأ ابن جماز بزيادة ياء مفتوحة بعد الألف ، ولابن وردان وجهان :
أحدهما كابن جماز ، والآخر بزيادتها ساكنة ، وعلى هذا الوجه لا بد من المد المشبع للساكنين ، ووقف رويس بهاء السكت مع المد المشبع .
وينجّى اللّه قرأ روح بإسكان النون وتخفيف الجيم ، وغيره بفتح النون وتشديد الجيم .
بمفازتهم قرأ شعبة والأخوان وخلف بألف بعد الزاي على الجمع ، والباقون بحذفها على الإفراد .
تأمرونّى قرأ المدنيان بنون واحدة مكسورة مخففة وفتح الياء بعدها ، وابن كثير بنون واحدة مكسورة مشددة مع المد المشبع للساكنين ومع فتح الياء كذلك ، والبصريان والكوفيون كابن كثير إلا أنهم يسكنون الياء ، وابن عامر بنونين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة مخففتين مع إسكان الياء .
وجاىء قرأ هشام والكسائي ورويس بإشمام كسرة الجيم الضم ، والباقون