واخشون ولا قرأ أبو عمرو وأبو جعفر بإثبات الياء وصلا ، ويعقوب بإثباتها في الحالين والباقون بحذفها مطلقا .
والعين ، والأنف ، والأذن ، والسّنّ وو الجروح قرأ نافع وعاصم وحمزة وخلف يعقوب بنصب الكلمات الخمس وقرأ الكسائي برفعها ، وقرأ المكي والبصري والشامي وأبو جعفر بنصب الأربع الأولى ورفع الجروح .
والأذن بالأذن قرأ نافع بإسكان الذال والباقون بضمها .
فهو لا يخفى ما فيه .
وقفّينا على ءاثرهم . . . إلى آخر الآية اجتمع لقالون فيها مد منفصل وميم جمع وتوراة وقد سبق أن بينا في مثلها أن له خمسة أوجه من طريق الحرز : الأول : قصر المنفصل مع سكون الميم والتقليل في التّوراة . الثاني : القصر مع صلة الميم وفتح التّوراة . الثالث : المد مع سكون الميم وفتح التّوراة . الرابع : مثله ولكن مع تقليل التّوراة . الخامس : المد مع صلة الميم وتقليل التّوراة .
يديه معا وصل الهاء ابن كثير ومثله فيه .
وليحكم قرأ حمزة بكسر اللام ونصب الميم ، والباقون بإسكان اللام والميم ، ولا يخفى ما لورش من نقل حركة الهمز إلى الميم ، وما لخلف عن حمزة من السكت وتركه .
وأن احكم قرأ البصريان وعاصم وحمزة بكسر النون وصلا ، والباقون بضمها .
فإن تولّوا أجمعوا على تخفيف تائه ، فالبزي فيه كغيره .
كثيرا رقق راءه ورش .
يبغون قرأ ابن عامر بتاء الخطاب والباقون بياء الغيب .
يوقنون آخر الربع .
الممال
يسرعون لدوري الكسائي الدّنيا ، وبعيسى ابن مريم لدى الوقف على عيسى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه .
جاءوك وجاءك وشاء لابن ذكوان وحمزة وخلف ، التّوراة الأربعة بالإمالة للبصري والكسائي وابن ذكوان وخلف عن نفسه وبالتقليل لورش وحمزة وقالون بخلف عنه هدى الثلاثة لدى الوقف عليها ، وآتاكم