Skip to main content

البدائع في علوم القرآن — Page 205

Contributors:

P.205
النسخ ، فإنهم يسمون التخصيص والتقييد نسخا ، وفي القرآن ما يدل على تقديم آية الطلاق في العمل بها ، وهو أن قوله تعالى
أَجَلَهُنَّ
مضاف إليه ، وهو يفيد العموم ، أي هذا مجموع أجلهن ، لا أجل لهن غيره ، وأما قوله :
يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ
[ البقرة : 234 ] ، فهو فعل مطلق لا عموم له ، فإذا عمل به في غير الحامل كان تقييدا بآية الطلاق ، فالحديث مطابق للمفهوم من دلالة القرآن . واللّه أعلم « 1 » .
Footnote
( 1 ) تهذيب السنن ( 3 / 202 ) .
البدائع في علوم القرآن — Page 205 | ابن قيم الجوزية